عليه وسلم، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله إن أمي كبيرة إن احتملتها لم تستمسك وإن ربطها خشيت أن أقتلها، فقال: أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فحج عن أمك)
٤٤٣ - حدثنا أبو عمر حفص بن عمر الخوضي، ثنا همام، ثنا ليث، عن علقمة بن مرثد، عن عبد الله بن الحارث، عن أبيه:(أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم الصلاة على الميت: اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا، وأصلح ذات بيننا، وألف بين قلوبنا، اللهم هذا عبدك فلان بن فلان لا نعلم إلا خيراً، وأنت أعلم به، فاغفر لنا وله، فقلت: وأنا أصغر القوم: فإن لم أعلم خيراً، قال: لا تقل إلا ما تعلم)
٤٤٤ - حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، ثنا عبد العزيز بن محمد. وحدثنا حميد، ثنا أبو معاوية، جميعاً: عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن هشام بن حكيم قال: وكان هشام مر على قوم بأرض الشام (٢)، قال: ما شأنهم؟ قيل: حبسوا بالجزية، قال: فدخل على عمير بن سعد، قال: وكان عمير على فلسطين، فقال لعمير بن سعد: هؤلاء الذين حبسوا في الشمس؟ قال: حبسوا في الجزية، قال: فأشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا). وهذا لفظ حديث القعنبي،
٤٤٥ - وثنا عارم، ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، أن هشام بن حكيم مر بعمير، فذكر نحوه، ولم يجاوز هشام بن عروة.
قال أبو الحسن: روى هذا الحديث الزهري، عن عروة فاختلف عليه في الرواية: