ق ١٦٠ (ب)
الفصية والله أحدة أثوب فقلت وَاضْطُرِرُتْ إِلَيْهَا وَيْحَكِ مَا أَصْنَعُ؟ قَالَتْ: قَلِّبِي ثِيَابَكِ ظُهُورَهَا لِبُطُونِهَا وَتَدَحْرَجِي ظَهْرَكِ لِبَطْنِكِ , وَقَلِّبِي أحلاس جملك ثم خلعت سبيجتها فَقَلَبَتْهُ وَتَدَحْرَجَتْ ظَهْرَهَا لِبَطْنِهَا , فَلَمَّا فَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي انْتَفَضَ الْجَمَلُ ثُمَّ قَامَ وَتَفَاجَّ وَبَالَ , فَقَالَتِ الْحُدَيْبَاءُ: أَعِيدِي عَلَيْهِ أَدَاتِكِ فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَتْنِي بِهِ فَأَعَدْتُهَا , ثُمَّ خَرَجْنَا نُرْتِكَ , فَإِذَا أثوب يسعى على أثرنا بالسيف صلتاً فواألنا إلى حواء ضخم عظيم قداراه (١) حَتَّى أَلْقَى الْجَمَلَ إِلَى رُوَاقِ الْبَيْتِ الأَوْسَطِ جمل ذلول , واقتحمت داخله بالجارية وأدركني السيف فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونِ رَأْسِي - وَفِي رواية , بين قرون رأسيه - وقال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار , فرميت به إليه فجعلها على منكبه فذهب بِهَا وَكُنْتُ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ ومضيت
(١) هكذا بالأصل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.