١٣٩٥٨ - يُؤْتَى بِالْمَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الجَنَّةِ وَالنَّارِ فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الجَنَّةِ! فَيَشْرَئِبُّونَ وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ! فيشرئبون فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم هذا المَوْتُ فَيُضْجَعُ وَيُذْبَحُ فَلَوْلَا أَنَّ الله قَضَى لأَهْلِ الجَنَّةِ الحَيَاةَ وَالْبَقَاءَ لَمَاتُوا فَرَحاً وَلَوْلَا أَنَّ الله قَضَى لأَهْلِ النَّارِ الحَيَاةَ فِيهَا لماتوا ترحا
(ت) عن أبي سعيد.
[حكم الألباني]
(حسن) انظر حديث رقم: ٧٩٩٨ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.