١٨٩٧ - أضَلَّ اللَّهُ عنِ الجمُعَةِ منْ كانَ قَبْلَنا فَكانَ لِلْيَهُودِ يَوْمُ السَّبْتِ وَكانَ لِلنَّصارَى يَوْمُ الأَحَدِ فَجاءَ اللَّهُ بِنا فَهَدَانا اللَّهُ لِيَوْمِ الجُمُعَةِ فَجَعَلَ الجُمُعَةَ والسَّبْتَ والأَحَدَ وكَذَلِكَ هُمْ تَبَعٌ لَنا يَوْمَ الْقِيامَةِ نحْنُ الآخِرُونَ منْ أهْلِ الدُّنْيا والأَوَّلونَ يَوْمَ القِيامَةِ المَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الخلائِقِ
(م ن هـ) عَن حُذَيْفَة وأبي هريرة.
[حكم الألباني]
(صحيح) انظر حديث رقم: ١٠١٧ في صحيح الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.