٦١٠٠ - بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تخيَّلَ واخْتالَ وَنَسِيَ الكَبِيرَ المُتعالِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ تَجَبَّرَ واعْتَدَى وَنَسِي الجَبَّارَ الأَعْلَى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ سَها وَلَها وَنَسِيَ المَقابِرَ والبِلا بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ عَتا وَطَغَى وَنَسِيَ المُبْتَدَا والمُنْتَهَى بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدُّنْيا بالدِّينِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ يَخْتِلُ الدِّينَ بالشُّبُهاتِ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ طَمَعٌ يَقودُهُ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ هَوًى يُضِلُّهُ بِئْسَ العَبْدُ عَبْدٌ رَغَبٌ يُذِلُّهُ
(ت ك هَب) عَن أسماءَ بنت عُمَيْس (طب هَب) عَن نعيم بن عمار.
[حكم الألباني]
(ضعيف) انظر حديث رقم: ٢٣٥٠ في ضعيف الجامع
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.