(مَعْمَرٌ) هو ابن راشدٍ (عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ) بكسر الموحَّدة المشدَّدة (عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ (١)، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ) أنَّه (قَالَ: قَالَ اللهُ) ﷿: (أَعْدَدْتُ لِعِبَادِي الصَّالِحِينَ) والإضافة للتَّشريف، أي: هيَّأت لهم في الجنَّة (مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ) أي: ما رأت العيون كلُّهنَّ ولا عينٌ واحدةٌ، فالعين في سياق النَّفي، فتفيد الاستغراق، ومثله قوله: (وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ).
وسبق الحديث في «سورة السَّجدة» [خ¦٤٧٧٩].
٧٤٩٩ - وبه قال: (حَدَّثَنَا مَحْمُودٌ) هو ابن غيلان قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ) بن همَّامٍ قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) عبد الملك بن عبد العزيز قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (سُلَيْمَانُ) بن أبي مسلمٍ (الأَحْوَلُ) المكِّيُّ (أَنَّ طَاوُسًا) اليمانيَّ (أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ) ﵄ (يَقُولُ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا تَهَجَّدَ مِنَ اللَّيْلِ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) منوِّرهما (وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ) الذي يقوم بحفظهما (وَلَكَ الحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الحَقُّ) المتحقِّق وجوده (وَوَعْدُكَ الحَقُّ) الذي لا يدخله خُلْفٌ (وَقَوْلُكَ الحَقُّ) الثَّابت مدلوله اللَّازم (وَلِقَاؤُكَ الحَقُّ) وللأَصيليِّ: «حقٌّ» بلا ألفٍ ولامٍ، أي: رؤيتك في الآخرة حيث لا مانع (وَالجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنَّارُ حَقٌّ) أي: كلٌّ منهما موجودٌ (وَالنَّبِيُّونَ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ) أي: قيامها (اللَّهُمَّ؛ لَكَ أَسْلَمْتُ) أي: انقدت لأمرك ونهيك (وَبِكَ آمَنْتُ) أي: صدَّقت بك وبما أنزلت (وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ) أي: فوَّضت أمري إليك (وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ) رجعت (وَبِكَ خَاصَمْتُ) أي: بما آتيتني من البراهين خاصمت من خاصمني من الكفَّار
(١) قوله: «﵁»: سقط من (د).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.