ورواة هذا الحديث مصريُّون إلَّا شيخ المؤلِّف، وقد دخلها.
(٣٦)(باب صَلَاةِ النَّوَافِلِ جَمَاعَةً، ذَكَرَهُ) أي: حكم صلاتها جماعةً (أَنَسٌ) أي: ابن مالكٍ، ممَّا وصله المؤلِّف في «باب الصَّلاة على الحصير»[خ¦٣٨٠](وَعَائِشَةُ ﵄) ممَّا وصله أيضًا في «باب الصَّدقة في الكسوف»[خ¦١٠٤٤] من بابه، كلاهما (عَنِ النَّبِيِّ ﷺ).