٣٤٦٥ - وبه قال: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ) الخزَّاز -بمعجماتٍ- أبو عبد الله الكوفيُّ قال: (أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ) بضمِّ الميم وسكون السِّين المهملة وكسر الهاء بعدها راءٌ، القرشيُّ الكوفيُّ قاضي الموصل (عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) بضمِّ العين مُصغَّرًا (بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ) مولى ابن عمر (عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: بَيْنَمَا) بالميم (ثَلَاثَةُ نَفَرٍ) لم يُسمَّوا (مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ) في «الطَّبرانيِّ» عن عقبة بن عامرٍ: «من بني إسرائيل» (يَمْشُونَ) مرفوعٌ خبر «ثلاثة». وفي حديث عقبة المذكور وأبي هريرة عند ابن حبَّان والبزَّار: «أنَّهم خرجوا يرتادون لأهلهم» (إِذْ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ، فَأَوَوْا) بقصر الهمزة في الفرع كأصله، وتُمَدُّ (إِلَى غَارٍ، فَانْطَبَقَ عَلَيْهِمْ) باب الغار. وعند الطَّبرانيِّ من حديث النُّعمان من وجهٍ (١) آخر: «إذ وقع حجرٌ من الجبل ممَّا يهبط من خشية الله حتَّى سدَّ فم الغار» (فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: إِنَّهُ) أي (٢) الشأن (-وَاللهِ يَا هَؤُلَاءِ- لَا يُنْجِيكُمْ) بضمِّ أوَّله وسكون النُّون مُخفَّفًا، ولأبي ذرٍّ: «يُنَجِّيكم» -بفتح النُّون، مُثقَّلًا- ممَّا أنتم فيه (إِلَّا الصِّدْقُ، فَلْيَدْعُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فِيهِ) في
(١) في (د): «طريقٍ».(٢) في غير (د) و (ص): «إنَّ».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.