٤٩٩٢ - وبه قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ عُفَيْرٍ) المصريُّ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد (اللَّيْثُ) بنُ سعدٍ الإمام المصريُّ قال: (حَدَّثَنِي) بالإفراد أيضًا (عُقَيْلٌ) بضم العين، ابنُ خالدٍ (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) محمَّدِ ابنِ مسلمِ الزُّهريِّ، أنَّه (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) بنِ العوَّامِ (أَنَّ المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ) بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، ابن نوفل الزُّهريَّ (وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدٍ) بتنوين «عبدٍ» من غير إضافة إلى شيءٍ (القَارِيَّ) بتشديد التحتية، نسبة إلى القارة بطنٌ من خزيمةَ بنِ مدركة، والقاريُّ لقبٌ (١)، واسمه: أُثيع -بالمثلثة- مصغَّرًا (حَدَّثَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ) ﵁ (يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمٍ) ولأبي ذرٍّ والأَصيليِّ زيادة: «ابنِ حزامٍ» وهو أسديٌّ على الصَّحيح (يَقْرَأُ سُورَةَ الفُرْقَانِ) لا سورةَ الأحزابِ إذ هو غلطٌ (فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَاسْتَمَعْتُ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا هُوَ يَقْرَأُ عَلَى حُرُوفٍ كَثِيرَةٍ لَمْ يُقْرِئْنِيهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ) بهمزة مضمومة وسين مهملة مفتوحة (٢) أي: آخذ برأسهِ، أو أواثبه (فِي الصَّلَاةِ، فَتَصَبَّرْتُ) أي: تكلَّفت الصَّبر (حَتَّى سَلَّمَ) أي: فرغَ من صلاتهِ (فَلَبَّبْتُهُ) بفتح اللام وتشديد الموحدة الأولى في الفرع وأصله، وقال عياضٌ: التَّخفيف أعرف (بِرِدَائِهِ) أي: جمعتهُ (٣) عليه
(١) في (ب) و (س): «لقبه».(٢) قوله: «مفتوحة»: ليس في (د) و (س).(٣) في (ل): «جمعتها».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.