[(باب الهمزة والحاء وما معهما فى الثلاثى)]
[أحد]
الهمزة والحاء والدال فرع والأصل الواو وَحَد، وقد ذكر فى الواو. وقال الدريدىّ: ما اسْتَأْحَدت بهذا الأمر أى ما انفردت به.
[أحن]
الهمزة والحاء والنون كلمةٌ واحدة. قال الخليل:
الإِحْنَة الحِقْد فى الصَّدر. وأنشد غيرُه:
مَتَى تكُ فى صدرِ ابنِ عَمِّكَ إحْنَةٌ … فلا تَسْتَثِرْها سوف يبدُو دفِينُها (١)
وقال آخر فى جمع إحْنة:
ما كنتم غيرَ قوم بينكم إحَنٌ … تُطالبونَ بها لو يَنْتهى الطَّلَبُ
ويقال أَحِنَ عليه يَأْحَنُ إحْنة. قال أبو زيد: آحَنْتُهُ مُؤَاحَنَةً، أى عاديته.
وربما قالوا أحِنَ إذا غَضِب.
واعلم أن الهمزة لا تُجامِعُ الحاء إِلا فيما ذكرناه، وذلك لقرب هذه من تلك.
(١) البيت للأقيبل القينى، كما فى اللسان (١٤٦: ١٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.