قَرِيبَةً مِنَ التَّوَاتُرِ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ بِمَاذَا نَعْرِفُ رَبَّنَا؟ قَالَ: بِأَنَّهُ فَوْقَ سَمَاوَاتِهِ عَلَى عَرْشِهِ بَائِنٌ مِنْ خَلْقِهِ؛ ذَكَرَهُ الْبَيْهَقِيُّ وَقَبْلَهُ الْحَاكِمُ وَقَبْلَهُ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ (وَقَدْ تَقَدَّمَ) .
[قَوْلُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إِمَامِ وَقْتِهِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]
(قَوْلُ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ إِمَامِ وَقْتِهِ) : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى نُقَدِّمُ عَنْهُ قَوْلَهُ فِي الْجَهْمِيَّةِ: إِنَّمَا يُحَاوِلُونَ أَنْ يَقُولُوا لَيْسَ فِي السَّمَاءِ شَيْءٌ وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ.
[قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ]
(قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ) : رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ الْإِمَامِ أَحْمَدَ فِي كِتَابِ السُّنَّةِ: حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ يَحْيَى قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: مَنْ زَعَمَ أَنَّ الرَّحْمَنَ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى عَلَى خِلَافِ مَا تَقَرَّرَ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ فَهُوَ جَهْمِيٌّ.
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ: وَالَّذِي تَقَرَّرَ فِي قُلُوبِ الْعَامَّةِ هُوَ مَا فَطَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ الْخَلِيقَةَ مِنْ تَوَجُّهِهَا إِلَى رَبِّهَا تَعَالَى عِنْدَ النَّوَازِلِ وَالشَّدَائِدِ وَالدُّعَاءِ وَالرَّغَبَاتِ إِلَيْهِ تَعَالَى: نَحْوُ الْعُلُوِّ، لَا يُلْتَفَتُ يَمْنَةً وَلَا يَسْرَةً مِنْ غَيْرِ مَوْقِفٍ وَقَفَهُمْ عَلَيْهِ (وَ) لَكِنْ " {فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} [الروم: ٣٠] "، وَمَا مِنْ مَوْلُودٍ إِلَّا وَهُوَ يُولَدُ عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ حَتَّى يُجَهِّمَهُ وَيَنْقُلَهُ إِلَى التَّعْطِيلِ مَنْ يُقَيَّضُ لَهُ.
[قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ]
(قَوْلُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ) : رَحِمَهُ اللَّهُ رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.