{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ} [المنافقون: ٨] وَذَكَرَ أَحَادِيثَ (فِي ذَلِكَ) ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ: {وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ} [الأنعام: ٧٣] ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ» إِلَى آخِرِهِ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا} [النساء: ١٣٤] ثُمَّ سَاقَ أَحَادِيثَ مِنْهَا حَدِيثُ أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: (. . . «فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا - تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا قَرِيبًا» . . .) ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِهِ تَعَالَى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ} [الأنعام: ٦٥] ثُمَّ سَاقَ أَحَادِيثَ فِي إِثْبَاتِ الْقُدْرَةِ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ وَقَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ} [الأنعام: ١١٠] وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي حَلِفِهِ لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ «إِنَّ لِلَّهِ مِائَةَ اسْمٍ إِلَّا وَاحِدًا» ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ السُّؤَالِ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالِاسْتِعَاذَةِ بِهَا وَمَقْصُودُهُ بِذَلِكَ أَنَّهَا غَيْرُ مَخْلُوقَةٍ فَإِنَّهُ لَا يُسْتَعَاذُ بِمَخْلُوقٍ وَلَا يُسْأَلُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي الذَّاتِ وَالنُّعُوتِ وَأَسَامِي اللَّهِ تَعَالَى. ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} [آل عمران: ٢٨] ثُمَّ سَاقَ أَحَادِيثَ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} [القصص: ٨٨] ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " «أَعُوذُ بِوَجْهِكَ» "، ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي} [طه: ٣٩] وَقَوْلِهِ: {تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا} [القمر: ١٤] ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ الدَّجَّالِ: «إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ» ، ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ} [الحشر: ٢٤] . ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [ص: ٧٥] ثُمَّ ذَكَرَ أَحَادِيثَ فِي إِثْبَاتِ الْيَدَيْنِ ثُمَّ قَالَ: بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.