الْجَوَابُ: هَذَا الْحَدِيثُ أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا فِي كِتَابِ الْأَوْلِيَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ والحكم بن موسى قَالَا: ثَنَا الحسن بن يحيى الخشني عَنْ صَدَقَةَ الدِّمَشْقِيِّ، عَنْ هشام الكناني، عَنْ أَنَسٍ، بِطُولِهِ وَلَفْظِهِ، وَأَخْرَجَهُ أبو نعيم فِي الْحِلْيَةِ فِي تَرْجَمَةِ الحسن بن يحيى الخشني، قَالَ: ثَنَا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عبد الجبار بن عاصم ح وَثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْآجُرِّيُّ، ثَنَا أحمد بن يحيى الحلواني ح وَثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا أحمد بن محمد بن يزيد البراتي، قَالَا: ثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثَنَا الحسن بن يحيى الخشني بِهِ بِطُولِهِ وَلَفْظِهِ وَقَالَ: غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ عَلَى هَذَا السِّيَاقِ إِلَّا هشام، وَعَنْهُ صَدَقَةُ، تَفَرَّدَ بِهِ الحسن، والحسن بن يحيى قَالَ الذهبي: تَرَكُوهُ، وَقَالَ أبو حاتم: صَدُوقٌ سَيِّئُ الْحِفْظِ، وَقَالَ دحيم: لَا بَأْسَ بِهِ، وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ مِنْ طَرِيقِ عمر بن سعيد الدمشقي - وَهُوَ ضَعِيفٌ - عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنْ عبد الكريم الجزري، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: مَنْ أَهَانَ لِي وَلِيًّا فَقَدْ بَارَزَنِي بِالْمُحَارَبَةِ، وَإِنِّي لَأَسْرَعُ شَيْءٍ إِلَى نُصْرَةِ أَوْلِيَائِي، إِنِّي لَأَغْضَبُ لَهُمْ كَمَا يَغْضَبُ اللَّيْثُ الْحَرِدُ» " هَكَذَا رَوَاهُ مُخْتَصَرًا، ثُمَّ إِنَّ لِأَصْلِ الْحَدِيثِ شَوَاهِدَ، مِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ خَالِدِ بْنِ مَخْلَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ، وَلَا بُدَّ لَهُ مِنْهُ» " تَفَرَّدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ، وَأَوْرَدَهُ الذهبي فِي الْمِيزَانِ فِي تَرْجَمَةِ خالد وَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ جِدًّا، تَفَرَّدَ بِهِ خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، وَلَوْلَا هَيْبَةُ الْجَامِعِ الصَّحِيحِ لَعَدَدْتُهُ فِي مُنْكَرَاتِ خالد، وَذَلِكَ لِغَرَابَةِ لَفْظِهِ وَلِأَنَّهُ مِمَّا تَفَرَّدَ بِهِ شريك وَلَيْسَ بِالْحَافِظِ. اه.
وَمِنْهَا مَا أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ حماد بن خالد الخياط، عَنْ عبد الواحد مولى عروة، عَنْ عروة، عَنْ عائشة قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «مَنْ آذَى لِي وَلِيًّا فَقَدِ اسْتَحَلَّ مُحَارَبَتِي، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِمِثْلِ الْفَرَائِضِ، وَمَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَإِنْ دَعَانِي أَجَبْتُهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.