الْمُنْكَدِرِ عَنْ جابر وَهَؤُلَاءِ ثِقَاتٌ مَعْرُوفُونَ، غَيْرَ أَنَّ الوليد يُدَلِّسُ التَّسْوِيَةَ، وَلَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عَنْ أَنَسٍ وَاهِيَةٌ، أَخْرَجَهَا ابن عساكر فِي تَارِيخِهِ.
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ أبي ذر: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ: «أَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ، وَأَنْتَ الْفَارُوقُ الَّذِي تُفَرِّقُ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ» ، أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ، وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
الْحَدِيثُ الثَّالِثُ وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لعلي: «أَنْتَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ، وَإِمَامُ الْمُتَّقِينَ، وَقَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ» ، أَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ، وابن قانع فِي مُعْجَمِهِ، والباوردي فِي الْمَعْرِفَةِ، والحاكم فِي الْمُسْتَدْرَكِ، مِنْ حَدِيثِ عبد الله بن أسعد بن زرارة عَنْ أَبِيهِ - وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
الْحَدِيثُ الرَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ: «مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ علي أَخُو رَسُولِ اللَّهِ، قَبْلَ أَنْ تُخْلَقَ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ بِأَلْفَيْ عَامٍ» - أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ.
الْحَدِيثُ الْخَامِسُ وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ: «عَلَيْكُمْ بِالْخِضَابِ فَإِنَّهُ أَهْيَبُ لِعَدُوِّكُمْ، وَأَعْجَبُ إِلَى نِسَائِكُمْ» - أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ مِنْ حَدِيثِ صهيب بِلَفْظِ: «إِنَّ أَحْسَنَ مَا اخْتَضَبْتُمْ بِهِ لِهَذَا السَّوَادِ أَرْغَبُ إِلَى نِسَائِكُمْ، وَأَهْيَبُ لَكُمْ فِي صُدُورِ عَدُوِّكُمْ» .
الْحَدِيثُ السَّادِسُ وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ: «عَلَيْكُمْ بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ خِضَابُ الْإِسْلَامِ وَيُصَفِّي الْبَصَرَ وَيُذْهِبُ الصُّدَاعَ وَإِيَّاكُمْ وَالسَّوَادَ» - وَرَدَ مُفَرَّقًا فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ.
الْحَدِيثُ السَّابِعُ وَالثَّلَاثُونَ: حَدِيثُ: «إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ وَإِنَّ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى اللَّهِ الْبِيضُ» - أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، ثَنَا سليمان بن محمد المباركي، ثَنَا أبو شهاب عَنْ حمزة النصيبي، عَنْ عمرو بن دينار، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا، فَإِنَّهَا مَالٌ رَقِيقٌ أَيْ لَيْسَ لَهُ صَبْرُ الضَّأْنِ عَلَى الْجَفَاءِ وَشِدَّةِ الْبَرْدِ، وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ، وَأَحَبُّ الْمَالِ إِلَى اللَّهِ الضَّأْنُ، وَعَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ، فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ، فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وَإِنَّ دَمَ الشَّاةِ الْبَيْضَاءِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ دَمِ السَّوْدَاوَيْنِ» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.