<<  <  ج: ص:  >  >>

وَتُخْرِجُ لَهُ الْأَرْضُ مِنْ بَرَكَتِهَا، تُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنْهُ قِسْطًا وَعَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا، يَعْمَلُ عَلَى هَذِهِ الْأُمَّةِ سَبْعَ سِنِينَ، وَيَنْزِلُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ» ".

وَأَخْرَجَ (ك) الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَفْرَادِ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «يَكُونُ فِي أُمَّتِي المهدي، إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبْعٌ، وَإِلَّا فَثَمَانٍ، وَإِلَّا فَتِسْعُ سِنِينَ، يَنْعَمُ أُمَّتِي فِيهَا نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا ; الْبَرُّ مِنْهُمْ وَالْفَاجِرُ، يُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ شَيْئًا مِنَ النَّبَاتِ، وَيَكُونُ الْمَالُ كُدُوسًا، يَقُولُ الرَّجُلُ: يَا مهدي أَعْطِنِي، فَيَقُولُ: خُذْ» ".

وَأَخْرَجَ (ك) أبو يعلى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " حَدَّثَنِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، فَيَضْرِبُهُمْ حَتَّى يَرْجِعُوا إِلَى الْحَقِّ، قُلْتُ: وَكَمْ يَمْلِكُ؟ قَالَ: خَمْسًا وَاثْنَيْنِ» ".

وَأَخْرَجَ (ك) أبو يعلى، وَابْنُ عَسَاكِرَ عَنْ أبي سعيد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، عِنْدَ تَظَاهُرٍ مِنَ الْفِتَنِ وَانْقِطَاعٍ مِنَ الزَّمَنِ أَمِيرٌ، أَوَّلُ مَا يَكُونُ عَطَاؤُهُ لِلنَّاسِ أَنْ يَأْتِيَهُ الرَّجُلُ فَيُحْثِي لَهُ فِي حِجْرِهِ، يُهِمُّهُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ صَدَقَةَ ذَلِكَ الْمَالِ، لِمَا يُصِيبُ النَّاسَ مِنَ الْفَرَجِ» ".

وَأَخْرَجَ (ك) أحمد وَمُسْلِمٌ عَنْ جابر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «يَكُونُ فِي آخِرِ أُمَّتِي خَلِيفَةٌ يَحْثِي الْمَالَ حَثْيًا وَلَا يَعُدُّهُ عَدًّا» ".

وَأَخْرَجَ (ك) أحمد، وَمُسْلِمٌ عَنْ أبي سعيد، وجابر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ خَلِيفَةٌ يُقَسِّمُ الْمَالَ وَلَا يَعُدُّهُ» ". وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ أبي سعيد، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «يَكُونُ فِي أُمَّتِي المهدي إِنْ قَصُرَ عُمُرُهُ فَسَبْعُ سِنِينَ، وَإِلَّا فَثَمَانٍ، وَإِلَّا فَتِسْعُ سِنِينَ، تَتَنَعَّمُ أُمَّتِي فِي زَمَانِهِ نَعِيمًا لَمْ يَتَنَعَّمُوا مِثْلَهُ قَطُّ الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، يُرْسِلُ اللَّهُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا، وَلَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا» ".

وَأَخْرَجَ أبو نعيم عَنْ أبي سعيد، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " «تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْمًا وَجَوْرًا، فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي، فَيَمْلَأُهَا قِسْطًا وَعَدْلًا، يَمْلِكُ سَبْعًا أَوْ تِسْعًا» ". وَأَخْرَجَ أحمد، وأبو نعيم عَنْ أبي سعيد قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " «لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْأَرْضَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي، يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ جَوْرًا، يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ» ".

وَأَخْرَجَ أبو نعيم، والحاكم عَنْ أبي سعيد أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " «يَخْرُجُ المهدي

<<  <  ج: ص:  >  >>