اختلف أهل العلم في ذلك: وفيما يلي نقول عنهم يتبين منها أقوالهم وأدلتهم ومنا قشتها.
١ - النقول من المفسرين:
أ- قال الجصاص: قوله تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}(١) وقد اقتضت هذه الآية جواز أمان الحربي إذا طلب ذلك منا ليسمع دلالة صحة الإسلام؛ لأن قوله تعالى:{اسْتَجَارَكَ}(٢) معناه: استأمنك، وقوله تعالى:{فَأَجِرْهُ}(٣) معناه: فأمنه
(١) سورة التوبة الآية ٦ (٢) سورة التوبة الآية ٦ (٣) سورة التوبة الآية ٦