١- قال تعالى: أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا [الآية ٣٤] .
أي: يهلكهنّ.
أقول: آثرت أن أقف على هذا الفعل الذي لا نعرف منه في اللغة المعاصرة إلّا الوصف وهو «الموبقات» ، والموبقات في استعمال المعاصرين الأعمال الشائنة كالزّنى ونحوه.
٢- وقال تعالى: وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ (٤٧) .
والنكير: الإنكار، أي: ما لكم من مخلّص من العذاب.
والغالب في المصدر على «فعيل» أن يدل على صوت نحو الصريخ والعويل والهديل، وغير ذلك كثير.
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «بديع لغة التنزيل» ، لإبراهيم السامرّائي، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرّخ.