قال تعالى: يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً (٢) واحدهم: الفوج.
وقال سبحانه: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ أي: «يكون تسبيحك بالحمد» لأن «التسبيح» هو ذكر. فالمعنى:«يكون ذكرك بالحمد على ما أعطيتك من فتح مكّة وغيره» . يقول الرجل:«قضيت سبحتي من الذكر» .
(١) . انتقي هذا المبحث من كتاب «معاني القرآن» للأخفش، تحقيق عبد الأمير محمد أمين الورد، مكتبة النهضة العربية وعالم الكتاب، بيروت، غير مؤرّخ.