٥٢١ - (ذو الغُرة الجُهني) . ويُقال: الطائي ويُقال: الهلال
اسمه يعيش وقيل هو البرآءُ وليس بشئٍ
وإنما سُمي ذا الغرَّة لبياض في جبهته (١)
٢٨٩٧ - روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أعرابياً عارضهُ فقال:(يارسولُ الله تُدرمُنا الصلاةُ [ونحن] في أعطان الإبل أنُصلي فيها؟ قال: لا. قال: أنتوضأ من لحومها؟ قال: نعم. قال: أنُصلي في مرابض الغنم؟ قال: نعم. قال: أنتوضأُ من لحومها؟ قال: لا) . تفرد به أحمد (٢) .
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/١٧٥؛ والإصابة: ١/٤٨٦؛ والاستيعاب: ١/٤٨٤. (٢) الخبر أخرجه أحمد من حديث ذي الغرة في المسند: ٤/٦٧، ٥/١١٢.