أخرجه أبو داود (٢٤٠٣) والحاكم (١/٤٣٣) وعنهما البيهقى (٤/٢٤١) وسكتوا عنه , وأخرجه الطبرانى فى " الأوسط " وقال: " تفر د به محمد عن حمزة ".
ذكره الحافظ فى " التهذيب " ثم قال: " وحمزة ضعفه ابن حزم , وقال ابن القطان: مجهول , ولم أرَللمتقدمين فيه كلاما ".
وقال فى " التقريب ": " مجهول الحال ".
قلت: ومحمد بن عبد المجيد قال ابن القطان: " لا يعرف , ولا ذكر له إلا فى هذا الحديث ".
وتبعه الحافظ الذهبى فى " الميزان ". وقال الحافظ فى " التقريب ": " مقبول ".
وله طرق أخرى عن حمزة مختصرا أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصوم فى السفر فقال: " إن شئت أن تصوم فصم , وإن شئت أن تفطر فأفطر ".
خرجها النسائى (١/٣١٧) والفريابى (٦٧/١ ـ ٢) والطحاوى (١/٣٣٣) والطيالسى (١١٧٥) وأحمد (٣/٤٩٤) .
(٩٢٧) - (وعن حمزة بن عمرو الأسلمى: " أنه قال للنبى صلى الله عليه وسلم: أصوم فى السفر؟ قال: إن شئت فصم , وإن شئت فأفطر " متفق عليه (ص ٢٢٢) .
* صحيح.
وجعله المصنف من مسند حمزة بن عمرو , ورواية الشيخين وهم أو تساهل , فإنه عندهما من مسند عائشة رضى الله عنها زوج النبى صلى الله عليه وسلم: " أن حمزة بن عمرو الأسلمى قال ... " فذكر الحديث.
أخرجه البخارى (٤/١٥٧) ومسلم (٣/١٤٤ و١٤٤ ـ ١٤٥) وكذا