" غريب ".
يعنى ضعيف , وقد بين وجهه ابن حزم فى " المحلى " فقال (٨/٣٩٠) : " جهضم , ومحمد بن إبراهيم.
ومحمد بن زيد العبدى مجهولون , وشهر متروك ".
وأعله ابن أبى حاتم فى " العلل " (١/٣٧٣/١١٠٨) عن أبيه بابن إبراهيم هذا , فقال: " شيخ مجهول ".
وقال البيهقى: " وهذه المناهى وإن كانت فى هذا الحديث بإسناد غير قوى , فهى داخلة فى بيع الغرر الذى نهى عنه فى الحديث الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ".
يعنى الحديث الآتى بعده.
وقال الحافظ فى " بلوغ المرام ": " إسناده ضعيف ".
(١٢٩٤) - (لمسلم عن أبى هريرة: " أن النبى صلى الله عليه وسلم نهى عن بيع الغرر " (ص ٣٠٨) .
* صحيح.
أخرجه مسلم (٥/٣) وكذا أبو داود (٣٣٧٦) والنسائى (٢/٢١٧) والترمذى (١/٢٣١) والدارمى (٢/٢٥١ , ٢٥٤) وابن أبى شيبة فى " المصنف " (٨/١٩٤/٢) وابن ماجه (٢١٩٤) وابن الجارود (٥٩٠) والدارقطنى (٢٩٥) والبيهقى (٥/٢٦٦ , ٣٠٢ , ٣٣٨ , ٣٤٢) وأحمد (٢/٣٧٦ , ٤٣٦ , ٤٣٩ , ٤٩٦) من طرق عن عبيد الله بن عمر قال: أخبرنى أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة مرفوعا به , وزادوا جميعا سوى ابن أبى شيبة: " وعن بيع الحصاة ".