أي: خارجون عن أمر الله عز وجل، بنقضهم وكفرهم.
قوله: {اشتروا بِآيَاتِ الله ثَمَناً}، إلى قوله: {المعتدون}.
المعنى: إن الله عز وجل أخبر عن المشركين، أنهم باعوا آيات الله سبحانه وعهده، (جلت عظمته)، بثمن يسير.
وذلك أنهم نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم، بأكلة أطعمها لهم أبو سفيان بن حرب.
{فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِهِ}.
أي: فمنعوا الناس من الدخول في الإسلام.
{إِنَّهُمْ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ}.
أي: ساء عملهم.
{لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.