٢٣- وفي الصحيحين (١) عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعامًا إلى أجل، ورهنه درعًا له من حديد.
٢٤- وكذلك في البخاري (٢) عن أنس بن مالك: قد رهن النبي صلى الله عليه وسلم درعه بشعير.
[ما في الأحاديث من فوائد]
٢٥- فهذه الأحاديث تبين:
أنه حين الموت لم يكن عنده خيل ولا إبل ولا غنم ولا رقيق وإنما ترك البغلة والسلاح وبعض السلاح مرهون.
٢٦- ولكن ملك هذه الأمور في أوقات متفرقة.
٢٧- والمعروف: أنه كان يكون عنده الواحد من ذلك، فيكون له فرس واحد، وناقة واحدة.
٢٨- ولم يملك من "البغال" إلا بغلة واحدة، أهداها له بعض الملوك، ولم تكن البغال مشهورة بأرض العرب.
بل لما أهديت له البغلة، قيل له: ألا ننزي الخيل على الحمر؟
(١) البخاري (٢٠٦٨) ومسلم (١٦٠٣) (١٢٦) .(٢) البخاري (٢٥٠٨) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.