فَأخذ بخطامها ثمَّ قَالَ من شدَّة الْفَرح اللَّهُمَّ أَنْت عَبدِي وَأَنا رَبك أَخطَأ من شدَّة الْفَرح
وَهَذَا الحَدِيث متواتر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رَوَاهُ ابْن مَسْعُود والبراء بن عَازِب والنعمان بن بشير وَأَبُو هُرَيْرَة وَأنس بن مَالك فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن معسود قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لله أفرح بتوبة أحدكُم من رجل خرج بِأَرْض دوية مهلكة مَعَه رَاحِلَته عَلَيْهَا طَعَامه وَشَرَابه وزاده وَمَا يصلحه فأضلها فَخرج فِي طلبَهَا حَتَّى إِذا أدْركهُ الْمَوْت وَلم يجدهَا قَالَ أرجع إِلَى مَكَاني الَّذِي أضللتها فِيهِ فأموت فِيهِ فَأتى مَكَانَهُ فغلبته عينه فَاسْتَيْقَظَ فَإِذا رَاحِلَته عِنْد رَأسه عَلَيْهَا طَعَامه وَشَرَابه وزاده وَمَا يصلحه وَفِي السّنَن أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كل بني آدم خطاء وَخير الْخَطَّائِينَ التوابون وَقَالَ إِن العَبْد إِذا أذْنب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.