وَقَالَ جُنْدُب بن عبد الله، وَعبد الله بن عمر: تعلمنا الْإِيمَان ثمَّ تعلمنا الْقُرْآن فازددنا إِيمَانًا.
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن حُذَيْفَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: " {إِن الْأَمَانَة نزلت فِي جذر قُلُوب الرِّجَال فَعَلمُوا من الْقُرْآن، وَعَلمُوا من السّنة} ".
وَفِي التِّرْمِذِيّ - بِإِسْنَاد جيد - وَغَيره حَدِيث النواس بن سمْعَان عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: " {ضرب الله مثلا صراطا مُسْتَقِيمًا، وعَلى جنبتي الصِّرَاط سوران، وَفِي السورين أَبْوَاب مفتّحة، وعَلى الْأَبْوَاب ستور مرخاة، وداع يَدْعُو على رَأس الصِّرَاط، وداع يَدْعُو من فَوق الصِّرَاط. فالصراط الْمُسْتَقيم هُوَ الْإِسْلَام، والستور حُدُود الله، والأبواب المفتّحة محارم الله، فَإِذا أَرَادَ العَبْد أَن يفتح بَابا من تِلْكَ الْأَبْوَاب ناداه الْمُنَادِي - أَو كَمَا قَالَ -: يَا عبد الله لَا تفتحه، فَإنَّك إِن تفتحه تلجه، والداعي على رَأس الصِّرَاط كتاب الله، والداعي فَوق الصِّرَاط واعظُ الله فِي قلب كل مُؤمن} ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.