اترك نَفسك وتعال قَالَ أَبُو يزِيد: فانسلخت من نَفسِي كَمَا تنسلخ الْحَيَّة من جلدهَا. فَإِذا ثَبت أَن الْخَيْر كُله فِي معاداتها فِي الْجُمْلَة فِي الْأَحْوَال كلهَا فَإِن كنت فِي حَال التَّقْوَى فَخَالف النَّفس بِأَن تخرج من حرَام الْخلق وشبههم ومننهم والاتكال عَلَيْهِم والثقة بهم وَالْخَوْف مِنْهُم؛ والرجاء لَهُم والطمع فِيمَا عِنْدهم من حطام الدُّنْيَا فَلَا ترج عطاءهم على طَرِيق الْهَدِيَّة أَو الزَّكَاة أَو الصَّدَقَة أَو الْكَفَّارَة أَو النّذر فاقطع همك مِنْهُم من سَائِر الْوُجُوه والأسباب فَاخْرُج من الْخلق جدا واجعلهم كالباب يُرد وَيفتح وكالشجرة يُوجد فِيهَا ثَمَرَة تَارَة ونخيل أُخْرَى كل ذَلِك بِفعل فَاعل وتدبير مُدبر، وَهُوَ الله تبَارك وَتَعَالَى. فَإِذا اصح لَك هَذَا كنت
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.