له هجرتان: إلى الحبشة ثم إلى المدينة. وله حديث في "مسند الإمام أحمد" استشهد يوم اليرموك ويقال: يوم أجنادين مع أخويه ﵃.
وروى عمر بن سعيد الأشدق: أن أعمامه خالدًا وأبانًا وعمرًا رجعوا، عن أعمالهم حين بلغهم موت رسول الله ﷺ فقال أبو بكر: ما أحدٌ أحقَّ بالعمل من عمال رسول الله ﷺ. ارجعوا إلى أعمالكم فأبوا وخرجوا إلى الشام فقتلوا. ﵃.
(١) ترجمته في الجرح والتعديل "٣/ ١/ ٢٣٦"، وتاريخ البخاري الكبير "٣/ ق ٢/ ٣٣٨"، والإصابة "٣/ ترجمة رقم ٦٨٤٨"، وتهذيب التهذيب "٨/ ٢٧ - ٢٩"، وتقريب التهذيب "٢/ ٧٠"، وخلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٥٢٩٩".