طال عمره، وما روى كلمة، وهو الذي زوَّج رسول الله ﷺ بأمه أم سلمة، فجزاه النبي ﷺ بعد عمرة القضية بأن زوَّجه ببنت عمه أمامة بنت حمزة، التي اختصم في كفالتها علي وجعفر وزيد بن حارثة.
قال ابن سعد: لا نعلمه حفظ عن رسول الله ﷺ شيئًا. وتوفى بالمدينة في خلافة عبد الملك، وكان أكبر من أخيه عمر، هكذا يروي ابن سعد.
(١) ترجمته في أسد الغابة "٢/ ٤٢٩"، تاريخ الإسلام "٣/ ١٥٦"، الإصابة "٢/ ترجمة رقم ٣٣٨٢".