الوزير، الحاجب الكبير، أبو الفضل الأموي، من موالي عثمان ﵁ حجب للمنصور، ثم وزر له بعد أبي أيوب المورياني، وكان من نبلاء الرجال، وألبَّائهم، وفضلائهم. قال له المنصور: ما أطيب الدنيا لولا الموت قال: يا أمير المؤمنين! ما طابت إلا بالموت. قال: وكيف? قال: لولا الموت لم تقعد هذا المقعد.
يقال: إن الهادي سمه. وقيل: مرض ثمانية أيام، ومات.
قال الطبري: توفي سنة تسع وستين ومائة. وقيل: في أول سنة سبعين. وعمل حجابة الرشيد ابنُه الفضل بن الربيع.
(١) ترجمته في تاريخ بغداد "٨/ ٤١٤"، وفيات الأعيان لابن خلكان "٢/ ترجمة ٢٣٥"، شذرات الذهب "١/ ٢٧٤".