وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: صدوق.
وقال النسائي: ليس به بأس.
ولينه أحمد بن حنبل -أعني في الحديث- أما في الحروف فحجة بالاتفاق.
وقيل: كان أسود اللون، وكان طيب الخلق، يُبَاسِط أصحابه.
قال ابن عدي في "الكامل": له نسخة عن الأعرج، نحو من مائة حديث، وله نسخة أخرى عن أبي الزناد، وله من التفاريق قدر خمسين حديثًا، ولم أر له شيئًا منكرًا.
قلت: ينبغي أن يعد حديثه حسنًا، وباقي أخباره في "طبقات القراء".
وممن قرأ على هذا الإمام: مالك الإمام.
توفي سنة تسع وستين ومائة، قبل مالك بعشر سنين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.