عقد له أخوه بولاية عهد الخلافة من بعده، ودعي له في الأمصار، ثم بلغ المعتز عنه أمر، فضربه، وخلعه من العهد، وحبسه يومًا، ثم أخرج ميتًا، فقيل: أجلس في الثلج حتى مات بردًا، وبعث به إلى أمه، فبعثت تقول لقبيحة أم المعتز: عن قريب ترين المعتز ابنك هكذا.
قلت: كذا وقع، وما أمهله الله، قتل المؤيد في رجب سنة اثنتين وخمسين ومائتين وكان شابًا مليحًا.
(١) ترجمته في تاريخ بغداد "٦/ ٥٠"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "٢/ ٣٣٥".