٥١٩١ - ابنه (١):
ومات ابنه: قاضي القضاة أبو حامد محمد سنة ست وثمانين.
وكان من تلامذة أبي منصور بن الرزاز.
وولي قضاء حلب، ثم الموصل، ودرس بنظاميتها، وتمكن من صاحبها مسعود جدًا.
وكان سريًا عالمًا أديبًا جوادًا، بذل ببغداد لفقهائها نوبةً عشرة آلاف دينار، وربما أدى عن الغريم الدينار والدينارين.
وله في جرادة:
لها فخذا بكرٍ وساقا نعامةٍ … وقادمتا نسرٍ وجؤجؤ ضيغم
حبتها أفاعي الرّمل بطنًا وأنعمت … عليها جياد الخيل بالرّأس والفم
(١) ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "٤/ ترجمة ٥٩٩".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.