شيعي، لأنْ يخرّ من السّماء، أحبّ إِلَيْهِ من أن يكذب فِي نصف حرف. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال أَبُو داود: كَانَ رَجُل سَوْء، وضع كتاب مثالب١ فِي الصّحابة. وقال صالح جَزَرَة: كَانَ يقرض٢ عثمان. وقال مُوسَى بْن هارون: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن ثقة فِي الحديث، وكان يحدث بمثالب أزواج النَّبِيّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ- وأصْحَابِهِ، وكان شيعي محترق. وقال البغوي: سمعته يَقُولُ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْر وعمر. تُوُفِيّ فِي سَلْخ ذي الحجّة سنة خمسٍ وثلاثين. وقد روى لَهُ النَّسَائيّ في كتاب خصائص علي -رضي الله عنه- حديثًا واحدًا.
عَنْ: زهير بْن معاوية، وغيره. وعنه: أَبُو عَرُوبَة وهو أكبرُ شيخ لَهُ. تُوُفِيّ سنة ستٍّ وثلاثين ومائتين. وقد ذكره الحاكم فِي الكنى فقال: يُكنَّى أَبَا عثمان. سَمِعَ زُهَيْرًا، وأبا عَوَانة الوضّاح.
روى عَنْهُ: يَعْقُوبَ الفَسَويّ، وَمحمد بْن يَحْيَى بْن كثير الحرّانيّ.
٢٤٤- عبد الرحمن بن أبي الغمر عمر بن عبد الرحمن٥.
أَبُو زيد السَّهْميّ، مولاهم الْمَصْرِيّ الفقيه، صاحب ابن القاسم. روى عَنْ: مفضل بْن فضالة، وابن وهْب، وابن القاسم. وعنه: أحمد بن محمد بن رشدين،
١ ثلب الشيء -ثلبًا: كسر حرفه وثلب فلانًا: عابه وتنقصه. ٢ قرض الشيء أي قطعه. ٣ انظر تاريخ بغداد "١٠/ ٢٦٤، ٢٦٥"، وميزان الاعتدال للمصنف "٢/ ٥٧٩"، ولسان الميزان للحافظ "٣/ ٤٢٣". ٤ انظر الجرح والتعديل "٥/ ٢٦٧"، والثقات لابن حبان "٨/ ٣٨٠". ٥ انظر الجرح والتعديل "٥/ ٢٧٤"، والإكمال لابن ماكولا "٧/ ٣٣"، وتهذيب التهذيب "٦/ ٢٤٩، ٢٥٠".