الْوُجُوُدُ
انظر: (الموجود) .
الْوَحْدَانِيَّةُ
انظر: (الواحِد) .
الْوَدُوُدُ
يوصف الله عَزَّ وجَلَّ بأنه الوَدُوُد، الذي يَوَد ويحب عباده الصالحين ويودونه، وهذا ثابت بالكتاب العزيز، و (الوَدُوُد) من أسمائه تعالى.
? الدليل:
١- قوله تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ} [هود: ٩٠] .
٢- وقوله: {وَهُوَ الْغَفُورُ الوَدُوُد} [البروج: ١٤] .
الوِدُ والمَوَدَّة: الحب والمحبة، والوَدُوُد: المُحِب. انظر: ((اللسان)) .
قال أبو القاسم الزجاجي في ((اشتقاق أسماء الله)) (ص ١٥٢) : ((الوَدُوُد: فيه قولان:
أحدهما: أنه فعولٌ بمعنى فاعلٍ؛ كقولك: غفورٌ بمعنى غافر، وكما
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.