الشَّاة وَالْجَزُور إِذا جلعتهما أَعْضَاء. وَيُقَال: فرقوا القَوْل فِيهِ، فَقَالُوا: شعر وَقَالُوا: سحر، وَقَالُوا: كهَانَة، وَقَالُوا: أساطير الْأَوَّلين. وَقَالَ عِكْرِمَة: العضة: السحر بلغَة قُرَيْش، يَقُولُونَ لِلسَّاحِرَةِ العاضهة وَيُقَال: عضوه: آمنُوا بِمَا أَحبُّوا فِيهِ وَكَفرُوا بِالْبَاقِي، فأحبط كفرهم إِيمَانهم. عجلا جسدا: أَي صُورَة لَا روح فِيهَا، إِنَّمَا هُوَ جَسَد فَقَط، (لَهُ خوار) . [قَالَ أَبُو عمر: أَصْحَاب الحَدِيث يَقُولُونَ: إِن الله عز وَجل جعل الخوار فِيهِ] ، كَانَت الرّيح تدخل فِيهِ، فَيسمع لَهُ صَوت. عفريت من الْجِنّ: العفريت من الْجِنّ وَالْإِنْس وَالشَّيَاطِين، الْفَائِق المبالغ الرئيس. عين: واسعات الْعُيُون، الْوَاحِدَة عيناء. عزة وشقاق: الْعِزَّة: المغالبة والممانعة. يُقَال: عزه يعزه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.