نَفسه حياطتها، وَالْقِيَام بهَا. أَحْبَبْت حب الْخَيْر عَن ذكر رَبِّي: أَي آثرت حب الْخَيل على ذكر رَبِّي. وَسميت الْخَيل الْخَيْر لما فِيهَا من الْمَنَافِع. وَجَاء فِي الحَدِيث: ((الْخَيْر مَعْقُود بنواصي الْخَيل)) . الأيد: الْقُوَّة، كَقَوْلِه تَعَالَى: {دَاوُد ذَا الأيد} . وَأما قَوْله تَعَالَى: {أولي الْأَيْدِي والأبصار} فالأيدي من الْإِحْسَان. يُقَال: لَهُ يَد فِي الْخَيْر، وَقدم فِي الْخَيْر. والأبصار: البصائر فِي الدَّين. أتراب: أَقْرَان، أَي أَسْنَان. وَاحِدهَا ترب. أشرقت الأَرْض: أَضَاءَت. أمتنَا اثْنَتَيْنِ وأحييتنا اثْنَتَيْنِ: مثل / قَوْله / {وكنتم أَمْوَاتًا فأحياكم ثمَّ يميتكم ثمَّ يُحْيِيكُمْ} فالموتة الأولى كَونهم نطفا فِي أصلاب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.