{وأفئدتهم هَوَاء} قيل: جَوف لَا عقول لَهَا، وَقيل: منخرقة لَا تعي شَيْئا. هشيما: يَعْنِي مَا يبس من النبت وتهشم، أَي تكسر وتفتت. وهشمت الشَّيْء أَي كَسرته. وَمِنْه سمي الرجل هاشماً، وينشد هَذَا الْبَيْت:
(عَمْرُو العُلاَ هَشَمَ الثَّرِيدَ لقَوْمِهِ ... ورِجالُ مَكَّةَ مُسْنِتُونَ عَجافُ)
[وَكَانَ اسْمه عمرا، فَلَمَّا هشم الثَّرِيد سمي هاشما] . هداً: سقوطاً همسا: صَوتا خَفِيفا. وَقيل: يَعْنِي صَوت الْأَقْدَام إِلَى الْمَحْشَر. هضما: نقصا. تَقول فِي قَوْله جلّ وَعز: {فَلَا يخَاف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.