لَا جرم [أَن الله] : بِمَعْنى حَقًا قَالَ أَبُو مُحَمَّد: لَا رد لقَولهم، أَي لَيْسَ الْأَمر كَمَا ذكرْتُمْ، ثمَّ جرم أَنهم فِي النَّار، أَي كسبهم النَّار. يُقَال: كسبت الرجل الشَّيْء، يَعْنِي ملكته إِيَّاه، وَمِنْه قَول الشَّاعِر:
(وَلَقَد طَعَنْتَ أَبا عُبَيْدَةَ طَعْنَةً ... جَرَمَتْ فَزَارَةَ بعدَها أَنْ يَغْضَبُوا)
أَي كسبتم الْغَضَب. لأحتنكن ذُريَّته: أَي لأستأصلنهم. يُقَال: احتنك الْجَرَاد الزَّرْع، إِذا أكله كُله. وَيُقَال: هُوَ من (حنك دَابَّته) إِذا شدّ حبلا فِي حنكها الْأَسْفَل، يَقُودهَا بِهِ، لأقتادنهم كَيفَ شِئْت. لاهية قُلُوبهم: بِمَعْنى متشاغلة وغافلة، ساهية مَشْغُولَة بِالْبَاطِلِ عَن الْحق وتذكره.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.