يرهق وُجُوههم: يغشى وُجُوههم. يستنبئونك: أَي يستخبرونك. يهدي: أَصله / يَهْتَدِي، فأدغمت التَّاء فِي الدَّال. يثنون صُدُورهمْ: يطوون مَا فِيهَا. وقرئت: ((تثنوني صُدُورهمْ)) أَي تستتر. وَتَقْدِيره تفعوعل وَهُوَ للْمُبَالَغَة. وَقيل: إِن قوما من الْمُشْركين قَالُوا: إِذا أغلقنا أبوابنا، وأرخينا ستورنا، واستغشينا ثيابنا، وثنينا صدورنا على عَدَاوَة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، كَيفَ يعلم بِنَا؟ فأنبا الله جلّ وَعز عَمَّا كتموه، فَقَالَ تَعَالَى: {أَلا حِين يستغشون ثِيَابهمْ يعلم مَا يسرون وَمَا يعلنون} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.