يصدون: يضجون. يتدبرون الْقُرْآن: يُقَال: تدبرت الْأَمر، أَي نظرت فِي عاقبته، وَالتَّدْبِير هُوَ قيس دبر الْكَلَام بقبله لينْظر هَل يخْتَلف؟ ثمَّ جعل كل تَمْيِيز تدبيرا. يتركم: ينقصكم، ويظلمكم. يُقَال: وترني حَقي، أَي ظَلَمَنِي. وَقَوله جلّ وَعز: {وَلنْ يتركم أَعمالكُم} أَي لن ينقصكم شَيْئا من ثوابكم. وَيُقَال: وترت الرجل، إِذا قتلت لَهُ قَتِيلا، أَو أخذت لَهُ مَالا بِغَيْر حق. وَفِي الحَدِيث: (من فَاتَتْهُ صَلَاة الْعَصْر، فَكَأَنَّمَا وتر أَهله وَمَاله) . يغتب بَعْضكُم بَعْضًا: الْغَيْبَة أَن يُقَال فِي الرجل من خَلفه مَا فِيهِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.