{بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ}{أَنْ} مخففة من الثقيلة، أي ظننتم أنهم لا يرجعون.
{تُقاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ}{تُقاتِلُونَهُمْ}: حال مقدرة، و {يُسْلِمُونَ}: إما معطوف على {تُقاتِلُونَهُمْ} أو مستأنف، تقديره: أو هم يسلمون. وقرئ: أو يسلموا: بتقدير أن.
و «أو» بمعنى «إلا» وقيل بمعنى «حتى».
البلاغة:
بين الضر والنفع في قوله:{إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا}{أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً} طباق.