الإعراب:
(لكم) متعلّق بخبر مقدّم (فيها) متعلّق بحال من (منافع) (١)، (إلى أجل) متعلّق بنعت لمنافع تقديره مؤخّرة أو مؤجّلة (إلى البيت) متعلّق بخبر محذوف للمبتدأ (محلّها).
جملة: «لكم فيها منافع...» لا محلّ لها استئنافيّة-أو تعليليّة-.
وجملة: «محلّها إلى البيت...» لا محلّ لها معطوفة على الاستئنافيّة.
{وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اِسْمَ اللهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥)}
(الواو) استئنافيّة (لكلّ) متعلّق بمحذوف مفعول به ثان عامله جعلنا (اللام) للتعليل (يذكروا) منصوب بأن مضمرة بعد اللام.
والمصدر المؤوّل (أن يذكروا...» في محلّ جرّ باللام متعلّق ب (جعلنا).
(يذكروا.. بهيمة الأنعام) مرّ إعرابها (٢)، (الفاء) الأولى استئنافيّة، والثانية رابطة لجواب شرط مقدّر (له) متعلّق ب (أسلموا)، و (الواو) عاطفة.
جملة: «جعلنا...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يذكروا...» لا محلّ لها صلة الموصول الحرفيّ (أن) المضمر.
(١) أو متعلّق بالخبر المحذوف. (٢) في الآية (٢٨) من هذه السورة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.