وجملة: «أنزلنا...» لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «هو يتكلّم...» لا محلّ لها معطوفة على جملة أنزلنا.
وجملة: «يتكلّم...» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هو).
وجملة: «كانوا به يشركون» لا محلّ لها صلة الموصول (ما).
وجملة: «يشركون» في محلّ نصب خبر كانوا.
(٣٦) (الواو) عاطفة (بها) متعلّق ب (فرحوا)، (الواو) عاطفة (ما) حرف مصدريّ، (إذا) فجائيّة
وجملة: «أذقنا...» في محلّ جرّ مضاف إليه.
وجملة: «فرحوا بها» لا محلّ لها جواب شرط غير جازم.
وجملة: «تصبهم سيّئة...» لا محلّ لها معطوفة على جملة الشرط وفعله وجوابه، المعطوفة بدورها على جملة أنزلنا
وجملة: «هم يقنطون...» في محلّ جزم جواب الشرط مقترنة ب (إذا) الفجائية.
وجملة: «هم يقنطون» في محلّ رفع خبر المبتدأ (هم).
[البلاغة]
الالتفات: في قوله تعالى «أَمْ أَنْزَلْنا عَلَيْهِمْ سُلْطاناً».
التفات من الخطاب إلى الغيبة، إيذانا بالإعراض عنهم، وتعديدا لجناياتهم لغيرهم.
المجاز: في قوله تعالى «فَهُوَ يَتَكَلَّمُ».
فهو يدل على أن التكلم مجاز عن الدلالة، كما تقول: كتاب ناطق بكذا، وهذا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.