الترتيب الرائع: في قوله تعالى {وَلَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ أَوْ إِخْوانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ}.
حيث قدّم الآباء، لأنه يجب على أبنائهم طاعتهم ومصاحبتهم في الدنيا بالمعروف؛ وثنّى بالأبناء، لأنهم أعلق بهم، لكونهم أكبادهم؛ وثلّث بالإخوان، لأنهم الناصرون لهم:
أخاك أخاك إن من لا أخا له... كساع إلى الهيجا بغير سلاح
وختم بالعشيرة لأن الاعتماد عليهم والتناصر بهم بعد الاخوان غالبا.