وكان كثير الانقطاع، ملازماً لبيته يصنف، ولا يخرج إلا للضرورة، ودرس بالمدارس الظاهرية والأسدية والبلدية، ودار الحديث البهائية، بحلب استقلالاً.
وكان الشيخ زين الدين أبو حفص عمر الباريني الشافعي نزيل حلب، مع جلالة قدره يجتمع عنده فتاوى يستشكلها فيأتيه فيسأله عنها، انتهى كلام ابن خطيب الناصرية.
قلت: ومن نظم العلامة شهاب الدين المذكور قوله:
كيف لا يستجيب ربي دعائي ... وهو سبحانه دعاني إليه
مع رجائي لفضله وابتهالي ... واتكالي في كل خطب عليه
وله غير ذلك. توفي يوم الأحد خامس عشرين شهر جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة، بحلب، رحمه الله تعالى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.