كان لديه فضيلة تامة وعلم غزير، ولي تدريس الفروخشاهية وغيرها، وكان له بديهة جيدة، وذكاء، ومحاضرة حسنة، ونظم ونثر، وكان ينشئ مقامات جيدة.
ومن شعره في مليح اعتراه رعاف:
رعف الحبيب فقيل هل قبلته ... شوقا إليه ودمع عينك يسجم
فأجبت لا، لكنه أخفى دمي ... في سفكه، وعليه قد ظهر الدم
توفى بدمشق في سنة خمس وخمسين وسبعمائة، رحمه الله تعالى.
[ابن ناظر الصاحبة ٨٤٩هـ، ١٤٤٥م]
أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد الذهبي، الشيخ المسند المعمر الرحلة، الشهير بابن ناظر الصاحبة الدمشقي، الملقب شهاب الدين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.