كان لديه فضيلة ومشاركة، وله كرامات وأحوال مشهورة عنه، وللناس فيه اعتقاد هائل لا سيما أهل إسكندرية، وقد شاع ذكره، وبعد صيته بالصلاح والزهد.
قال ابن عرام سبط الشاذلي: ولولا قوة اشتهاره وكراماته لذكرت له ترجمة طويلة، ثم قال وكان من جملة الشهود بالثغر. انتهى.
قلت وكانت وفاته بالإسكندرية في سنة ست وثمانين وستمائة، رحمه الله تعالى ونفعنا ببركته.
[أبو العباس الأنصاري]
٥٧٨ - ٦٥٦ - هـ - ١١٨٢ - ١٢٥٨م أحمد بن عمر بن إبراهيم بن عمر، الشيخ الإمام أبو العباس الأنصاري القرطبي المالكي المحدّث المدرّس الشاهد، نزيل الإسكندرية.
ولد بقرطبة سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، وسمع بها، وقدم مصر وحدّث بها، واختصر الصحيحين ثم شرح مختصر مسلم وسماه المفهم وأتى فيه بأشياء
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.