كاللُؤْلُؤِ المَسْجورِ أُعْقِلَ (١) في * سِلْكِ النِظامِ فَخانَهُ النَظْمُ - وعَيْنٌ سَجْرَاءُ، بيِّنة السَجَر، إذا خالط بَياضَها حُمْرَةٌ. والأَسْجَرُ: الغَديرُ الحُرُّ الطين. قال الشاعر متمم بن نويرة (٢) : بغريض ساريةٍ أدَرَّتْهُ الصَبا * من ماءِ أسجر طيب المستنقع - الاصمعي، شَعَرٌ مُنْسَجِرٌ، وهو المُسْتَرْسِلُ. وقال:
إذا ما انُثَنى شَعْرُها المُنْسَجِرْ (٣) * وانسَجَرتِ الإبِلُ في السَيْر: تَتَابَعَتْ وسنجار: موضع.
[سجهر] المسجهر: الابيض. قال لبيد: وناحية أعملتها وابتذلتها * إذا ما اسْجَهَرَّ الآلُ في كلِّ سَبْسَبِ -
[سحر] السُحْرُ: الرِئَةُ، والجمع أَسْحَارٌ، مثل برد
(١) في اللسان: " أغفل " بالغين المعجمة والفاء. وقبله: وإذا ألم خيالها طرفت * عينى فماء شؤونها سجم -(٢) ويروى للحادرة الذبيانى.(٣) في اللسان: " إذا ثنى فرعها المسجر ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.