قال عيسى بن عمر: سألتُ ذا الرمّة عن النَضْناضِ، فلم يزدْني أن حرَّك لسانَه في فيه.
[نعض] النعض بالضم: شجر بالحجاز يستاك به. قال الراجز (١) :
من اللواتى يقتضبن النعضا (٢)
[نغض] نَغَضَ رأسه يَنْغَضُ ويَنْغِضُ نَغْضاً ونُغوضاً، أي تحرَّك. وأنْغَضَ رأسه، أي حرَّكه كالمتعجِّب من الشئ. ومنه قوله تعالى: {فسينغضون إليك رُؤوسَهُمْ} . ويقال أيضاً: نَغَضَ فلانٌ رأسه، أي حرَّكه. يتعدَّى ولا يتعدى، حكاه الاخفش. وكل حركة في ارتجافٍ نَغْضٌ. يقال: نَغَضَ رحْلُ البعير وثَنِيَّةُ الغلامِ، نَغْضاً ونَغْضاناً. قال العجاج (٣) : جذب البرى وجرية الحبال (٤) * ونغضان الرحل من معال *
(١) الرجز لرؤبة يذكر شبابه.(٢) الرواية: " خدن اللواتى ". وقبله:في سلوة عشنا بذاك أبضا * أي يقتطعنه ليستكن به. وبعده:فقد أفدى مرجما منقضا(٣) روى في إصلاح المنطق ص ٣٠ لذى الرمة(٤) قبله:فرج عنه حلق الاغلال:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.