والمِعْبَلَةُ: نَصْلٌ عريضٌ طويلٌ. قال الكسائي: عَبَلْتُ السهمَ: جعلت فيه مِعْبَلَةً. والعَبالُ مُخَفَّفٌ: الوردُ الجَبَليُّ. ويقال ألقى عليه عبالته، بتشديد اللام (١) ، أي ثقله. والعنبل والعنبلة: البظر. والعنابل: الغليظُ. وقال (٢) : والقوسُ فيها وَتَرٌ عُنابِلُ (٣) تَزِلُّ عن صفحته المعَابِلُ
[عبهل] عَبْهَلَ الإبلَ، أي أهملها مثل أَبْهَلهَا، والعين مُبْدَلَةٌ من الهمزة. وإبلٌ مُعَبْهَلَةٌ: لا راعي لها ولا حافظ. وقال (٤) :
عباهل عبهلها الوراد * وعباهلة اليمن: ملوكهم الذين أقروا على ملكهم لا يزالون عنه.
(١) وتخفف كما في القاموس.(٢) عاصم بن ثابت.(٣) قبله. ما حجتى وأنا جلد نابل وبعده: الموت حق والحياة باطل(٤) أبو وجزة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.